أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

عمادة شؤون الطلبة ممثلة بإدارة الأنشطة الثقافية والفنية نظّمت ملتقى المواهب والابتكار الطلابي بنسخته الثانية

صورة

نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت ممثلة بإدارة الأنشطة الثقافية والفنية ملتقى المواهب والابتكار الطلابي بنسخته الثانية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر 2025 في كلية الآداب – المباني الجنوبية، تحت شعار: تحدّي – ابتكار– استدامة، وبمشاركة واسعة بلغت 44 جهة من الأندية الطلابية، والفرق التطوعية، والمبادرات الشبابية، والجهات الرسمية الداعمة.

 

وانطلق الملتقى وسط حضور طلابي وأكاديمي كبير، حيث اشتمل على معرض شامل للمواهب الطلابية ضم مشاريع ابتكارية، وفنونًا تشكيلية، وأعمالًا إبداعية متنوعة، إلى جانب ورش حيّة قدمها الطلبة أمام الجمهور، وورش تثقيفية احتضنها مسرح كلية الآداب بهدف تعزيز قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم في مجالات الابتكار والإنتاج. جاء ملتقى المواهب والابتكار الطلابي بنسخته الثانية ليعكس رؤية جامعة الكويت في تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم، من خلال بيئة محفزة على الإبداع، ومناخ يتيح لهم فرصة إبراز مواهبهم وتطوير مشاريعهم، بما يعزز دور الجامعة في صناعة جيل واعد قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

 

وفي هذا السياق، صرّح القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة أ.د. جاسم الحمدان أن عمادة شؤون الطلبة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الموهوبين والمبتكرين، مؤكدًا أن هذا الملتقى يُعد منصة حقيقية لتمكين الشباب، وإبراز طاقاتهم، وتحويل مواهبهم إلى مشاريع ذات أثر وطني.

 

وأشار الحمدان إلى أن الجامعة مستمرة في تبنّي المبادرات الطلابية التي تعزز بيئة الإبداع داخل الحرم الجامعي، موضحًا أن مشاركة 44 جهة تعكس قوة التعاون بين الجامعة والجهات الخارجية في دعم الأنشطة النوعية.

وأضاف أن شعار الملتقى "تحدي – ابتكار – استدامة" يجسد رؤية الجامعة في صناعة جيل قادر على إيجاد حلول مبتكرة تتوافق مع احتياجات الدولة المستقبلية.

 

ومن جانبها أفادت الدكتورة انتصار المضاحكة بأن هذا الملتقى ليس مجرد فعالية سنوية، بل هو ميثاق عمل، وأن جامعة الكويت تعد «مختبرًا حقيقيًا» تولد فيه الأفكار القادرة على حل التحديات الوطنية.

وأشادت بدور الرعاة وفي مقدمتهم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والهيئة العامة الشباب، وصيدلية الهاجري، بالإضافة إلى الجهات الحكومية المشاركة ومراكز العمل في جامعة الكويت، مؤكدة أن تعاون هذه الجهات يشكّل ركيزة أساسية في نجاح الملتقى وتحقيق أهدافه.

 

وقالت إن الطلبة قدّموا هذا العام مشاريع مميزة في مجالات متنوعة، تعكس قدرة جامعة الكويت على تخريج جيل قادر على المنافسة محليًا وعالميًا، مضيفة:

"نحن فخورون بكل طالب عمل وساهم ووصل إلى منصات التميز، وهذا الملتقى يؤكد أن الجامعة هي البيئة التي تُصنع فيها الأفكار وتبنى فيها شخصيات المستقبل".

 

وشهدت أروقة كلية الآداب الجنوبية تفاعلاً واسعًا من الطلبة والزوار الذين تنقلوا بين الأجنحة والورش الفنية والابتكارية، واستمتعوا بعروض مباشرة قدمها الطلبة في مجالات التصميم، والفنون، والابتكار التقني، والمشاريع الريادية، والعروض التثقيفية.

واشتملت أجنحة الملتقى على عروض تطبيقية مباشرة، وجلسات حوارية تثقيفية، وورش فنية وإبداعية أتاحت للطلبة فرصة اكتساب مهارات جديدة والتفاعل مع خبرات متنوعة. وشهد مسرح كلية الآداب عددًا من الورش التدريبية التي ركّزت على تطوير القدرات الابتكارية وتنمية المهارات المعرفية لدى الطلبة، وذلك لإتاحة الفرصة أمام الطلبة لاكتساب خبرات عملية وتطوير أفكارهم.

 

وفي الختام تم تكريم الجهات المشاركة من قبل القائم بأعمال العميد شؤون الطبة الأستاذ الدكتور جاسم الحمدان والقائم بأعمال العميد المساعد للأنشطة الطلابية الدكتور سالم الشمري، وتوجيه الشكر للرعاة على دورهم في دعم المواهب الطلابية، مؤكدًا أن استمرار الشراكات مع هذه الجهات يُعدّ خطوة مهمة لتحقيق رؤية الكويت 2035.