أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

بدعم من الشركة الكويتية لنفط الخليج كلية العلوم تطلق مختبر 88 بحلته الجديدة لتعزيز مهارات الطلبة في التقنيات المتقدمة

صورة

بحضور القائم بأعمال عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور حيدر سيد جواد بهبهاني والقائم بأعمال رئيس قسم علوم الحاسوب الدكتور زيد دشتي، وممثلي الشركة الكويتية لنفط الخليج كل من مدير مجموعة تقنية المعلومات مشعل غازي الهندي، ورئيس فريق تقنية المعلومات أحمد صفر ورئيس فريق عمل العلاقات العامة والإعلام داليا مساعد الحشاش، ومهندس أول دعم تقني مشاعل إسكندر والوفد المرافق. 

افتتح قسم علوم الحاسب بكلية العلوم بجامعة الكويت مختبر 88 بعد التحديث في المبنى الشمالي بدعم من الشركة الكويتية لنفط الخليج (KGOC)، حيث تم تزويده بـ 30 جهاز Mac Mini و5 أجهزة Workstation عالية الأداء، ويسهم هذا التطوير في تعزيز العملية التعليمية ومواكبة مستجدات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتم اعتماد اسم "مختبر الشركة الكويتية لنفط الخليج" تقديراً لدعم الشركة.

ويأتي هذا التبرع في إطار سعي الشركة لتعزيز التعاون البنّاء مع جامعة الكويت، من خلال توفير أدوات حديثة تُساعد الطلبة والباحثين على الارتقاء بمستوى مخرجاتهم العلمية، وتسهيل تعليمهم العملي في مختلف التخصصات ذات الصلة والتي تواكب التطورات الحالية المتسارعة في الذكاء الاصطناعي. 

وبهذه المناسبة أعرب القائم بأعمال عميد كلية العلوم أ.د. حيدر سيد جواد بهبهاني عن بالغ شكره وتقديره للشركة الكويتية لنفط الخليج على هذه المبادرة التي تعكس التزام القطاع النفطي بدعم البرامج الأكاديمية، وإسهامه في تطوير البنية التحتية التعليمية بما يخدم الطلبة ويساهم في تحسين جودة العملية التعليمية.

وأكد أ.د. بهبهاني أن هذه المبادرة ستسهم في تمكين الطلبة من استخدام تقنيات متقدمة، وتعزيز مهاراتهم البحثية والعلمية، بما يتماشى مع التطور التقني السريع والاحتياجات المستقبلية لسوق العمل.

وبدوره أكد الدكتور زيد دشتي أن هذه المساهمة تصب في مصلحة البرامج التدريسية المتطورة والتي تحتاج أجهزة عالية الأداء تخدم طلبة القسم العلمي ومخرجاته المؤهلة التي تساهم بكفاءة بسوق العمل وتساهم أيضاً في تطوير مشاريع القطاعات الخاصة ومؤسسات الدولة والشركات النفطية وكفاءة مخرجات القسم في حل المشكلات. 

وبدورها أكدت الشركة الكويتية لنفط الخليج استمرارها في تنفيذ مبادرات المسؤولية المجتمعية التي تستهدف دعم المؤسسات الوطنية، وتطوير الكفاءات الشبابية، وتعزيز الشراكة بين القطاعات المختلفة.