حققت دولة الكويت إنجازاً عالمياً جديداً بإحراز نتائج متقدمة في نهائيات بطولة H2 Grand Prix World Finals 2026، التي استضافتها سويسرا، بعد منافسات قوية جمعت 85 فريقاً يمثلون 26 دولة من مختلف أنحاء العالم، في واحدة من أكبر البطولات التعليمية الدولية المتخصصة في تقنيات الهيدروجين والطاقة النظيفة.
وجاء هذا الإنجاز من خلال تحقيق فريق Sonic من ثانوية الصباحية مركزاً عالمياً في فئة Stock المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، كما واصلت الفرق الوطنية تحقيق نتائج متميزة بحصد عدد من الجوائز الدولية، حيث نال فريق Maria Hydro من ثانوية مارية القبطية جائزة التصميم (Design Award)، فيما حصد فريق Sonic جائزة روح الفريق (Team Spirit Award) ضمن الفئة ذاتها.
كما شاركت دولة الكويت في منافسات الفئة المتقدمة Modified من خلال فريق جامعة الكويت بقيادة وتدريب الدكتور عمر العلي، وفريق الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، حيث قدما أداءً مشرفاً يعكس المستوى العلمي والهندسي المتقدم للكوادر الوطنية.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرةً للجهود الوطنية التي قادتها جامعة الكويت ممثلة بكلية العلوم، ومن خلال قسم علوم الحاسوب، بالتعاون مع وزارة التربية والهيئة العامة للشباب، الذي تولى تنظيم البطولة الوطنية في دولة الكويت والإشراف على تأهيل الفرق الكويتية للمشاركة في النهائيات العالمية، في إطار رسالته الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار، ودعم التعليم التطبيقي، وإعداد جيل قادر على المنافسة في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا والطاقة المستدامة.
وأكد القائم بأعمال عميد كلية العلوم بجامعة الكويت الأستاذ الدكتور حيدر بهبهاني أن هذا الإنجاز العالمي يجسد ثمرة الاستثمار في الشباب الكويتي، ويعكس نجاح رؤية جامعة الكويت في تمكين الطلبة من المنافسة في المجالات العلمية والتكنولوجية الحديثة، مشيداً بجهود أعضاء الهيئة الأكاديمية والمشرفين والمنظمين والشركاء الداعمين، ومؤكداً أن هذه النتائج تعكس المكانة المتنامية لدولة الكويت في البرامج الدولية المعنية بالابتكار والاستدامة.
واختتم الوفد الكويتي مشاركته في البطولة بزيارة إلى سفارة دولة الكويت لدى الاتحاد السويسري، حيث استقبل سعادة السفير ناصر عبدالله الهين أعضاء الوفد والطلبة المشاركين، معرباً عن اعتزازه بما حققوه من إنجازات مشرّفة رفعت اسم دولة الكويت في هذا المحفل العالمي، ومشيداً بالدور الذي تقوم به جامعة الكويت والجهات الوطنية في رعاية المواهب العلمية وتمكينها من تحقيق الإنجازات العالمية.




