أ.د. الميلم: جامعة الكويت بيئة حاضنة للابتكار والتميز، وركيزة أساسية في النهضة التنموية
بحضور معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور نادر عبد الله الجلّال وتحت رعاية وحضور مدير جامعة الكويت الأستاذة الدكتورة دينا مساعد الميلم، شهدت مدينة صباح السالم الجامعية عرسًا وطنيًا استثنائيًا جسّد أسمى معاني التلاحم والتآزر بين أبناء الوطن في أجواء وطنية تنبض بالفخر، وتزهو بروح الانتماء ، لتعكس صورة حيّة في عشق الكويت، حيث تنظّم جامعة الكويت احتفالية وطنية كبرى بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني، والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير، تحت شعار «دمتِ يا بلادي فخرًا وللعلم مهدًا»، وذلك على مدار يومي4 و5 فبراير 2026، متضمنة برنامجًا وطنيًا وثقافيًا وتراثيًا متنوعًا، عكس عمق الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وشهدت الاحتفالية حضورًا رفيع المستوى من كبار القيادات الرسمية، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة، ونخبة من رجالات الفن والثقافة، فضلًا عن حضور حاشد من قيادات جامعة الكويت، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة الأكاديمية والهيئة الأكاديمية المساندة، والهيئة الإدارية من مختلف كليات الجامعة وإداراتها ومراكز العمل فيها.
كما تميّزت الفعالية بمشاركة واسعة بما يقارب 80 جهة من الجهات الحكومية ومؤسسات الدولة، إلى جانب القطاع الخاص، وبدعم من شركة زين، وبنك وربة، وبنك الكويت الوطني، وبنك وياي، في صورة عكست الشراكة المجتمعية والتكامل الوطني.
واستُهلّت فعاليات الاحتفالية بعزف السلام الوطني لدولة الكويت، أعقبته كلمة افتتاحية قدّمتها عريفة الحفل وعضو هيئة التدريس بقسم العلوم البيولوجية بكلية العلوم في جامعة الكويت، الدكتورة هيا فيصل السمار، تناولت خلالها أهمية الأعياد الوطنية في استحضار تضحيات الآباء والأجداد، وتجديد معاني الانتماء، وسمو راية الكويت فخرًا واعتزازًا تحت ظل القيادة الرشيدة، لتشكّل هذه المناسبة محطة مضيئة في مسيرة الوطن.
وبهذه المناسبة، رفعت مدير جامعة الكويت الأستاذة الدكتورة دينا مساعد الميلم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، وإلى الشعب الكويتي الكريم، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير، مشيرةً إلى أن المناسبات الوطنية تمثل محطة مضيئة لاستذكار القيم التي قامت عليها دولة الكويت، وفي مقدمتها العلم والمعرفة والعمل المخلص، مبينةً أن مشاركة الجامعة في الاحتفالات الوطنية تأتي انطلاقًا من دورها الريادي باعتبارها أعرق صرح علمي في البلاد، والتزامها المستمر بدعم مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضحت أ.د. الميلم أن جامعة الكويت تشكّل ركيزة أساسية في النهضة التنموية من خلال إعداد مخرجات وطنية تمتلك المهارات العلمية والعملية، وأن الرسالة التعليمية للجامعة تمثل أمانة وطنية ومسؤولية في صناعة قادة المستقبل، معربةً عن بالغ التقدير والامتنان للقيادة الحكيمة التي وضعت الإنسان الكويتي في صميم خطط التنمية، مما أسهم في جعل الجامعة بيئة حاضنة للابتكار والتميّز، مبينة أن الإنجازات الأكاديمية والبحثية التي يحققها منتسبو الجامعة تمثل لبنات أساسية في تعزيز مكانة الكويت بين الدول، مثمّنةً دور الجهات الراعية والمشاركة في هذه الاحتفالية الوطنية، بما يدعم الشراكة المجتمعية بين مؤسسات الدولة.
وبمشاركة رمز الإبداع الموسيقي وصاحب البصمة الفنية في مسيرة الألحان الكويتية، أثنى الملحن القدير ورئيس جمعية الفنانين الكويتيين، أنور عبد الله سليمان، على الجهود المبذولة التي يحتضنها هذا الصرح الأكاديمي العريق، والذي جسّد معاني الحب والاعتزاز بتراب الوطن، مثمّنًا الدعوة الكريمة والتكريم في هذا الحفل الأكاديمي الوطني، والذي يعكس أسمى معاني الانتماء والفخر وحب الكويت.
وشهد الحفل إلقاء قصيدة وطنية من الشعر النبطي عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، ألقاها الطالب خالد العراك من كلية الآداب، كما شاركت وزارة التربية مشاركة فاعلة في الاحتفال، من خلال عرض وطني مميّز قدّمته مدرسة ميمونة بنت الحارث الابتدائية – بنات بمحافظة الجهراء، حيث استعرض الطلبة والطالبات لوحات فنية معبّرة جسّدت مشاعر حب الكويت.
ورافق الحفل عرض وطني موسيقي قدّمته الفرق النحاسية التابعة لوزارة الداخلية، تضمّن معزوفات وطنية نالت إعجاب الحضور وأضفت أجواءً احتفالية مميّزة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّمت مدير جامعة الكويت الأستاذة الدكتورة دينا مساعد الميلمبمعية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور نادر عبد الله الجلال، الجهات الداعمة والرعاة الرسميين وعلى رأسهم الراعي الرسمي شركة زين ,وبنك وربة، وبنك الكويت الوطني، وبنك وياي، إلى جانب تكريم المشاركين في الفعالية.
واكتملت لوحة الاحتفال بمسيرة وطنية طلابية مهيبة، شارك فيها طلبة جامعة الكويت، عبّروا من خلالها عن مشاعر الفرح والاعتزاز والفخر بالوطن الغالي.
وعلى هامش الاحتفالية، أُقيم معرض تراثي وطني وآخر ثقافي، شكّلا منصة داعمة للمواهب الطلابية والجاليات، بمشاركة فاعلة من الأندية الطلابية في جامعة الكويت، وذلك على مدار يومين متتاليين. واستعرض المعرضان ملامح من تاريخ دولة الكويت الحافل بالإنجازات، من خلال أجنحة متنوعة شاركت فيها كليات الجامعة المختلفة، وعدد من الجهات الحكومية والخاصة، في صورة عكست ثراء المشهد الثقافي والتنوع المجتمعي، وأسهمت في إبراز الهوية الوطنية وتعزيز التفاعل بين مكونات المجتمع الجامعي.
يُذكر أن هذه الاحتفالية جاءت بتنظيم من إدارة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الكويت، تأكيدًا على الدور الريادي للجامعة في ترسيخ روح الانتماء الوطني، وتعزيز أواصر التعاون بين أفراد الأسرة الجامعية، والمساهمة الفاعلة في الاحتفاء بالمناسبات الوطنية الغالية.











